ابن قانع البغدادي
3679
معجم الصحابة
( 694 ) عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد « * » ابن عاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم .
--> ( * ) هو عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد السلمى يكنى أبا نجيح ، ويقال : أبو شعيب قال ابن عبد البر : أسلم قديما في أول الإسلام ، وروينا عنه من وجوه أنه قال : ألقى في روعى أن عبادة الأوثان باطل ، فسمعني رجل وأنا أتكلم بذلك ، فقال : يا عمرو إن بمكة رجلا يقول كما تقول ، قال : فأقبلت إلى مكة أول ما بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو مستخف فقيل لي : إنك لا تقدر عليه إلا بالليل حين يطوف فنمت بين يدي الكعبة فما شعرت إلا يصوته يهلل فخرجت إليه ، فقلت : من أنت ؟ فقال : « أنا نبي اللّه » فقلت : وما نبي اللّه ؟ فقال : « رسول اللّه فقلت : بم أرسلك ؟ قال : « أن تعبد اللّه وحده لا تشرك به شيئا ، ونكسر الأوثان وتحقن الدماء » قلت : ومن معك على هذا ؟ قال : « حر وعبد يعنى أبا بكر وبلالا ، فقلت : ابسط يدك أبايعك ، فبايعته على الإسلام ، قال : فلقد رأيتني وأنا رابع الإسلام ، وذكر الخبر طويلا ، ويعد عمرو بن عبسة في الشاميين روى عنه كبار التابعين بالشام وغيرهم ، قال الواقدي : أسلم بمكة ثم رجع إلى بلاد قومه ، ثم قدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعد ذلك المدينة ، قال ابن سعد : يقولون : إنه رابع أو خامس في الإسلام ، وقال أبو نعيم : كان قبل أن يسلم يعتزل عبادة الأصنام ، وقال ابن حجر : صحابي مشهور أسلم قديما وهاجر بعد أحد ثم نزل الشام ، وكانت وفاته في أواخر خلافة عثمان فيما أظن فإني ما وجدت له ذكرا في الفتنة ، ولا في خلافة معاوية . [ تهذيب التهذيب ( 4 / 360 ) ، والتقريب ( ص 424 ) ، والإصابة ( 5 / 5 ) ، والثقات ( 3 / 269 ) ، والاستيعاب ( 3 / 271 : 273 ) ، والكنى والأسماء للدولابي ( 1 / 90 ) ، وأسد الغابة ( ت 3984 ) ، والتاريخ الكبير ( 6 / 302 ) ، والمحبر ( ص 237 ) ، ومشاهير علماء الأمصار ( ص 51 ) ، والمعارف ( ص 290 ) ، وتاريخ اليعقوبي ( 2 / 23 ) ، وتهذيب الأسماء واللغات ( 2 / 31 ) ، وتاريخ أبى زرعة ( 1 / 608 ) ، ومروج الذهب ( ص 1465 ) ، وتحفة الأشراف ( 8 / 159 ) ، ومقدمة مسند بقي بن مخلد ( 87 ) ، والمعرفة والتاريخ ( 1 / 327 ) ، وتاريخ الطبراني ( 2 / 315 ) ] .